ابن حمدون

131

التذكرة الحمدونية

368 - هشام بن إبراهيم البصري : [ من الطويل ] وكم ملك جانبته عن كراهة لإغلاق باب أو لتشديد حاجب ولي في غنى نفسي مراد ومذهب إذا انصرفت عنّي وجوه المذاهب « 369 » - بشار [ 1 ] : [ من الكامل المرفّل ] اسكن إلى سكن تسرّ به ذهب الزمان وأنت منفرد ترجو غدا وغد كحاملة في الحيّ [ 2 ] لا يدرون ما تلد « 370 » - استشار ابن المعتز صديق له في عمل فقال : ربّما أورد الطمع ولم يصدر ، وضمن [ 3 ] ولم يف ، ومن تماسكت حاله في أهل طبقته وجب على عقله القناعة ، وربّما شرق شارب الماء قبل ريّه ، ومن تجاوز الكفاف لم يغنه الإكثار ، وكلَّما عظم قدر المتنافس فيه عظمت الفجيعة به . ومن ارتحله الحرص أنضاه الطلب . والأماني تعمي أبصار البصائر [ 4 ] ، والحظَّ يأتي من لا يأتيه . وربما كان الطمع [ 5 ] وعاء حشوه المتالف . وأشقى الناس بالسلطان صاحبه كما أنّ أقرب الأشياء إلى النار أسرعها احتراقا . « 371 » - حكيم : عزّ النزاهة أحبّ إليّ من فرح الفائدة ، والصبر على

--> « 369 » المختار من شعر بشار : 92 - 93 . « 370 » قد مرّ بعض هذه الحكم ( في الفقرة رقم : 299 ) منسوبا لعلي بن أبي طالب ، وانظرها منسوبة لابن المعتز في أشعار أولاد الخلفاء : 287 . « 371 » نهاية الأرب 3 : 247 .